
الفاشر.. توالي الادانات الإقليمية والدولية لجرائم الدعم السريع
الغد السوداني _ متابعات
أدانت دول ومنظمات عربية وإسلامية، الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر بولاية شمال دارفور، وسط مطالبات بتصنيفها منظمة إرهابية ، و دعوات لهدنة إنسانية فورية.
وسيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور _ غربي السودان الأحد الماضي، عقب حصار ومعارك لأكثر من عام ونصف، فيما رافقت سيطرتها اتهامات داخلية وخارجية بارتكاب جرائم حرب عقب فديوهات نشرها عناصر الدعم السريع توثق لهذه الجرائم .
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن استنكارها للانتهاكات التي حدثت خلال هجمات الدعم السريع على الفاشر، ودعته إلى حماية المدنيين وتأمين وصول الإغاثة، كما نادت بضرورة العودة إلى الحوار للتوصل إلى وقف إطلاق النار، مؤكدة أهمية وحدة السودان وأمنه واستقراره والحفاظ على مؤسساته الشرعية.
وأدانت وزارة الخارجية القطرية الانتهاكات المروعة التي وقعت خلال هجمات قوات الدعم السريع على الفاشر، مبدية قلق الدوحة حيال الأوضاع المأساوية في المدينة.
واستنكرت رابطة العالم الإسلامي الجرائم والانتهاكات التي استهدفت المدنيين خلال هجمات الدعم السريع على الفاشر.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن استنكارها لانتهاكات الدعم السريع في الفاشر واستهداف المدنيين العزل.
من جهتها، دانت جامعة الدول العربية، الثلاثاء، “الجرائم الوحشية” ضد المدنيين في الفاشر وأبدت قلقها حيال تدهور الأوضاع الإنسانية إثر التصعيد العسكري.
ونددت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان، بالانتهاكات الوحشية ضد المدنيين الأبرياء، مشيرة إلى أن الاعتداءات التي طالت النساء والأطفال تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولقرارات مجلس الأمن.
وأكدت أن ما يحدث في الفاشر يمثل تحديًا صارخًا للجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام في السودان، مجددة دعوتها إلى الوقف الفوري لأعمال العنف كافة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة بحق السكان المدنيين.
إلى ذلك اعرب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى محمود على يوسف عن بالغ قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف والتقاريرر الواردة عن ارتكاب فظائع في مدينة الفاشر عقب سيطرة مليشيا الدعم السريع عليها، مديناً بأشد العبارات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ارتكاب جرائم حرب وعمليات قتل تستهدف المدنيين على أساس عرقي التي قامت بها قوات الدعم السريع، داعياً إلى فتح ممرات إنسانية للسماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة إلى السكان المتضررين.
من جهتها، أبدت وزارة الخارجية المصرية قلقها العميق إزاء التطورات الأخيرة في السودان، ودعت، في بيان، إلى اتخاذ كافة الإجراءات التي تفضي إلى تحقيق هدنة إنسانية فورية في كل أنحاء السودان، وصولًا إلى الوقف الدائم لإطلاق النار بما يحفظ أرواح المدنيين وسبل عيشهم.
وفي السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية، فؤاد المجالي، إن بلاده تشعر بالقلق وتستنكر الانتهاكات بحق المدنيين والتصعيد الخطير الذي يعيق جهود التوصل إلى حل للأزمة في السودان.
بدوره، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، جيم ريش، إن الأهوال في الفاشر لم تكن حادثة، وإنما كانت خطة قوات الدعم السريع طوال الوقت.
وذكر أن هذه القوات ارتكبت فظائع لا توصف، مطالبًا بضرورة تصنيفها منظمة إرهابية.
من جهته، دعا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتجارة في أيرلندا، سيمون هاريس، إلى وقف الأعمال الوحشية بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر.
وأشار إلى أنه يشعر بالفزع إزاء التقارير المقلقة الواردة من الفاشر، والتي تفيد بأن الدعم السريع ترتكب فظائع واسعة النطاق بدوافع عرقية، بما في ذلك الإعدامات بإجراءات موجزة، والعنف الجنسي، واحتجاز المدنيين.
وأبدت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، صدمتها إزاء الهجمات في الفاشر بالسودان، وأدانت القتل الجماعي لأكثر من 2,000 مدني.
وفي ذات الشأن، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنيكا كلاسين، إن مقاتلي قوات الدعم السريع توغّلوا داخل الفاشر، حيث يقتلون المدنيين بشكل عشوائي
وذكرت أن الدعم السريع تتحمّل المسؤولية عن هذه الأفعال، بعد أن تعهّدت علنًا بحماية المدنيين.
