
ياسر عرمان: الفاشر تحتاج إلى إدارة مدنية من سكان المدينة
الغد السوداني _ متابعات
قال رئيس الحركة الشعبية _ التيار الثوري ياسر عرمان إن معركة الفاشر الاطول في تاريخ الحروب التي شهدتها المدن السودانية منذ اغسطس ١٩٥٥ في توريت ، مشيرًا إلى أن طرفي الحرب- الجيش وحلفاءه والدعم السريع وحلفاءه- قاتلا ببسالة وشجاعة منقطة النظير كانت تحتاجه البلاد في معارك البناء والسلام.
و أعلنت أمس قوات الدعم السريع في بيانين منفصلين سيطرتها الكاملة على مقر الفرقة السادسة مشاة في الفاشر اخر معقل للجيش السوداني في دارفور، وسيطرتها على المدينة لاحقًا، رغم تصريحات مصادر عسكرية في الجيش السوداني بأن قواتهم انسحبت من بعض مواقعها في الفاشر لأسباب تكتيكية، بهدف اعادة التموضع والاستعداد لهجوم مضاد ، يأتي هذا وسط تصاعد المخاوف على سلامة المدنيين.
و اوضح عرمان من خلال تدوينة على صفحته الرسمية بمنصة “فيسبوك” ، أن مئات الالاف من المدنيين دفعوا الثمن الاكبر والافدح سيما الاطفال والنساء والشيوخ في مدينة الفاشر، لافتاً إلى أن ما حدث في المدينة خلف جروحا عميقة ودمار شامل وكامل.
عرمان أبان أن معركة الفاشر لها امتدادات في الماضي ولها امتداد في المستقبل ، آملاً أن تكون رسائلها رسائل تحفظ كرامة الأسرى وقادة الحامية ، بجانب أن تكون المدينة خالية من العسكريين بعد انتهاء المعركة وفتح الممرات الآمنة لمنظمات العون الإنساني وأن يتوقف طيران الجيش عن قصف المدينة وكافة مواقع المدنيين وأن يحظى المدنيين بالأمن الذي يمكنهم من العودة واسئناف حياتهم من جديد تحت إدارة مدنية من سكان المدينة تحظى بثقتهم وتعكس تنوعهم.
وزاد: إضافةً إلى ترتيبات تمهد الطريق إلى المصالحة بين جميع أهل المدينة وأن تمضي المدينة نحو المصالحة والعفو، ولا تذر وازرة وز أخرى فهي مدينة ذات طبيعة وحساسية مختلفة بعد الحرب الضروس التي شهدتها حتي يجعل الله مخرجا للسودانيين والسودانيات من هذه الحرب التي وصفها بالفاجرة واللعينة إلى بر السلام العادل والسودان الجديد سودان المواطنة بلا تمييز وحق الآخرين في أن يكونوا آخرين، وحرية وسلام وعدالة.
