
تحالف صمود يُعلّق على رؤية مجموعات “بورتسودان”
الغد السوداني _ متابعات
قال المتحدث باسم تحالف “صمود”، بكري الجاك، تعليقاً على دعوة قوى سياسية سودانية لحوار في الداخل، وتهيئة الظروف لإطلاقه، وتشكيل لجنة مستقلة لهذا الغرض، قال إن بيان هذه القوى خلا من أي دعوة لإنهاء الحرب ناهيك عن أي “بصيص أمل فى مدخل لوضع لبنات لإنهاء الحرب عبر مخاطبة جذورها”.
ولفت الجاك إلى أن الرؤية التي طرحتها هذه القوى تظل قاصرة عن وضع أسس لوقف الحرب أو التشاور مع أطراف رئيسية تحمل السلاح مثل تحالف “تأسيس”.
وأضاف أن الدعوة لحوار لا يستثني أحدا هي دعوة غير موضوعية، فبحسبه لا يمكن أن يشارك كل الشعب السوداني في الحوار، كما أن السؤال قائم بشأن مشارمة المؤتمر الوطني المحلول بفصائله المسلحة، على حد قوله.
وختم بأن الطريق طويل للوصول إلى فهم مشترك حول عمق الأزمة الوطنية _ بحسب تصريحه للشرق.
وتعود التفاصيل الى إصدار القوى السياسية وأطراف السلام التي اجتمعت فى الفترة من 8 – 17 أكتوبر 2025 بمدينة بورتسودان المتحالفة مع قيادات الجيش السوداني و المناوئة لتحالف صمود، بيانها الختامي أمس الجمعة، مشيرةً إلى أن اجتماعاتها أتت للتشاور حول مواءمة رؤى القوى السياسية وتوحيدها في رؤية وطنية موحدة تعبر عن كافة القوى السياسية بالداخل.
وقالت القوى من خلال بيان، أنها وبعد مشاورات وحوارات بناءه امتدت لعدد اربعة ايام تمكنت من التوافق حول رؤية وطنية للسلام والتحول الديمقراطي، مُبيّنةً أن المشاورات خلُصت إلى انعقاد مؤتمر الحوار السوداني بمشاركة الجميع بلا إقصاء ، و تشكيل لجنة وطنية مستقلة لإدارة الحوار السوداني بالداخل، وايضاً تهيئة المناخ لضمان نجاح الحوار السوداني ، إضافةً إلى تكوين لجنة للتواصل السياسى.
ولفتت القوى إلى أن الرؤية الوطنية للسلام والتحول الديمقراطي مفتوحة لجميع القوى السياسية، قاطعةً بأن هذه بمثابة دعوة للجميع للانضمام والمشاركة في هذا العمل الوطني.
ونوهت إلى ترحيب المجتمعون بالجهود والمساعي الدولية التي يضطلع بها أصدقاء واشقاء السودان للمساهمة في دعم الجهود المبذولة لإيقاف الحرب دون المساس بالسيادة الوطنية والقرار الوطني ، مشددة على الملكية الوطنية لمشروع الحوار السوداني، والذي تقرر انعقاده بالسودان.
