السودان.. مطالبات بفتح تحقيق في ترحيل مواطني جنوب السودان

الغد السوداني _ متابعات

ادان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، عمليات الترحيل القسري التي نفذها الجيش السوداني وسلطات محلية في بورتسودان بحق عدد من مواطني دولة جنوب السودان.

وقال التحالف في بيان اليومالأربعاء، إن عشرات الأشخاص من جنوب السودان تم ترحيلهم “قسريًا” في ظروف صعبة، واعتبر الخطوة مخالفة للأعراف الدولية والمعايير الإنسانية التي تكفل كرامة الإنسان وحقه في الحماية.

وأعرب التحالف عن قلقه إزاء ما وصفه بالإجراءات المتعسفة، مؤكدًا أن هذه الممارسات قد تؤثر سلبًا على العلاقات بين السودان وجنوب السودان، داعيًا إلى الحفاظ على الروابط التاريخية بين الشعبين.

وطالب التحالف السلطات السودانية بوقف عمليات الترحيل، وضمان سلامة وكرامة المدنيين بغض النظر عن جنسياتهم، إلى جانب فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.

كما دعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل لتقديم الدعم للمتضررين ولمّ شمل الأسر التي فصلت بسبب الترحيل.

وأكد البيان حرص التحالف على متانة العلاقات بين البلدين، معربًا عن تقديره لموقف دولة جنوب السودان التي استقبلت أعدادًا كبيرة من السودانيين الفارين من الحرب، وداعيًا إلى عدم التعامل بالمثل مع المقيمين السودانيين هناك.

وبدأت السلطات السودانية منذ مايو الماضي تنفيذ عمليات لترحيل اللاجئين من عدة جنسيات، شملت مواطنين من إثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان. وتم خلال تلك الفترة نقل أكثر من ألف لاجئ إلى معسكرات في ولاية النيل الأبيض التي تستقبل لاجئي جنوب السودان، فيما استقبلت معسكرات ولاية القضارف لاجئين من دولتي إثيوبيا وإريتريا.