
“9” مخيمات بدارفور تخرج في مسيرات سلمية دعماً لادانة “كوشيب”
الغد السوداني _ متابعات
انطلقت اليوم الإثنين مسيرات سلمية داعمة لادانة علي كوشيب قائد ميليشيا الجنجويد من قبل المحكمةالجنائيةالدولية الإثنين الماضى، لارتكابه إنتهاكات وجرائم مروعة بحق أهالي دارفور.
و اوضحت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين – السودان، أن المسيرات السلمية نُظمت في كل من مخيمات: كلمة، عطاش، الحميدية، خمسة دقيق، نيرتتي، طويلة، سورتوني، وقولو، وكساب.
ولفت إلى أنه تم التأكيد على أن الاحتجاجات ستُجرى بطرق أخرى نظراً للظروف الأمنية والتعقيدات ، و وفقاً للإحتياطات الميدانية في مخيمات: مكجر، بنديسي، أم دخن، قارسيلا، دليج، أم خير، دقدسة، قلديموج، وفي كذلك مخيمات اللاجئين في تشاد: “مخيم كيرفي، مخيم قوز بيضة، مخيم قوز امير، مخيم قوزجبل، مخيم تولم، مخيم فرشانا، مخيم ملح”.
وأبانت التنسيقية أن هذه الاحتجاجات السلمية عبّرت عن تطلعات النازحين واللاجئين إلى العدالة ومحاسبة الجناة، واضافت: “يجب ألا تكون العدالة مسألة انتقام أو تفاوض، فنحن لا نحمل ضغينة شخصية لأحد؛ بل يجب أن تكون منصفة للضحايا وأسرهم”.
ونوهت: “تُمثل إدانة علي كوشيب، قائد ميليشيا الجنجويد، نقلة نوعية في مسار العدالة، الذي غاب لسنوات طويلة في ظل الحكومات السودانية المتعاقبة”.
و دعت التنسيقية، المحكمة الجنائية الدولية والمجتمع الدولي بممارسة كافة أشكال الضغوط على سلطة بورتسودان لتسليم بقية المطلوبين، وأبرزهم عمر حسن أحمد البشير، عبد الرحيم محمد حسين ، وأحمد محمد هارون، ، وكافة من الجناة والمطلوبين للعدالة ، قاطعةً بأن هذا شرط غير قابل للتفاوض؛ فالحقوق تُنتزع ولا تُمنح.
وتابعت: نريد فقط أن نرى المجرمين في قفص الإتهام أمام المحكمة الجنائية الدولية، لنمنح الضحايا الأمل، ولنُضمد جراح قلوب الأطفال والنساء والأرامل والمظلومين والفقراء”.
