“وسط تكتم السلطات”.. مرصد يكشف اختفاء 40 طفلاً في السودان

الغد السوداني _ متابعات

كشفت مجموعة محامي الطوارئ عن ارتفاع حالات اختفاء الأطفال بمدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر خلال الأيام الماضية، إلى جانب ولايتي القضارف ونهر النيل، محذرةً من تورط شبكات إجرامية والإتجار بالبشر والتجنيد العسكري في حالات اختفاء الأطفال.

وأشارت المجموعة في بيان الأحد، إلى أن اختفاء الأطفال يمثل تهديدًا خطيرًا لأمن المجتمع وسلامته، ويعد جريمة جسيمة بموجب القوانين السودانية.

وقالت المجموعة أنها رصدت 40 بلاغًا لاختفاء الأطفال دون سن الثامنة عشرة في البحر الأحمر والقضارف ونهر النيل خلال الأيام الماضية، كما تلقت الهيئة الشكاوى والدعوات والطلبات من العائلات بشأن هذه الظاهرة.

و ابانت المجموعة ان المعلومات المتوفرة تشير إلى احتمالية وجود أنماط متكررة لاستهداف الأطفال في ظل غياب الرقابة الأمنية الكافية، مع احتمال تورط شبكات إجرامية أو جهات تسعى للاستغلال أو الاتجار بالبشر أو بث الرعب الاجتماعي.

وانتقدت تكتم السلطات على هذه الظاهرة الخطيرة وعدم إطلاع الرأي العام على مستجدات التحقيقات.

ودعت السلطات إلى فتح تحقيقات عاجلة وشفافة في جميع البلاغات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، وتشديد الرقابة الأمنية داخل الأحياء وعلى مداخل ومخارج المدن والميناء، كما شدد على ضرورة تفتيش المركبات المشبوهة.

وحث المجموعة منظمات المجتمع المدني، ولجان الأحياء، والقيادات المحلية على القيام بدور نشط في التبليغ والوقاية، عبر المراقبة الجماعية في المدارس وأماكن اللعب، وتشغيل خطوط طوارئ محلية سريعة للإبلاغ.

وناشدت وسائل الإعلام السودانية تسليط الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة بشكل مسؤول، وتجنب نشر الشائعات أو المعلومات التي قد تعرقل التحقيقات أو تعرض الأطفال للخطر.

وحذرت من التقاعس أو التكتم في مواجهة هذه الجرائم، مشددةً على ضرورة إغلاق الباب أمام انتهاكات جسيمة، بما في ذلك الاتجار بالبشر والتجنيد والاستغلال.