
حصار الفاشر: الأمم المتحدة تستخدم “حيلة سرية” لتجاوز رفض الدعم السريع
الغد السوداني _ متابعات
أوضحت صحيفة الغارديان البريطانية أن الأمم المتحدة لجأت إلى “حيلة جريئة” لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة الفاشر المحاصرة في إقليم دارفور، بعد تعذر إدخالها عبر الطرق المعتادة أو عبر الإسقاط الجوي بسبب المخاطر الأمنية.
وبحسب التقرير، درست الأمم المتحدة خيار استخدام خدماتها الجوية الإنسانية لإسقاط المساعدات فوق الفاشر، مع طرح إمكانية الاستعانة بسلاح الجو الأردني الذي سبق أن نفّذ عمليات مشابهة في غزة ، غير أن الخطة واجهت عقبة كبيرة تمثلت في انتشار أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات فوق سماء المدينة.
وبحسب الصحيفة، حذّرت قوات الدعم السريع من أن طائرات الأمم المتحدة فوق سماء الفاشر ستكون “أهدافًا مشروعة”، رافضةً منح المنظمة الدولية ممرًا آمنًا، فيما أكد مصدر أممي أن الطائرات لا تتسع إلا لجزء ضئيل من سعة شاحنة، ما جعل الاعتماد على الإنزال الجوي غير كافٍ لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة بالمدينة المحاصرة.
إزاء هذه التحديات، دبّرت الأمم المتحدة ما وصفته الصحيفة بـ”الحيلة الجريئة”، حيث حصلت على موافقة قوات الدعم السريع لإرسال شاحنات مساعدات إلى دارفور، لكن في واقع الأمر كانت تلك الحمولات موجهة سرًا إلى الفاشر نفسها.
ويعاني سكان الفاشر من حصار خانق تفرضه قوات الدعم السريع منذ اكثر من 15 شهراً في محاولة للسيطرة على المدينة التي يتحصن بها الجيشالسودانيوحلفائه كآخر معقل له في دارفور. ، وتسبب الحصار في نقص حاد بالغذاء والدواء مخلفًا كارثة إنسانية.
