مقتل عناصر من الجيش بعد اتفاق تهريب من الفاشر مع الدعم السريع

الغد السوداني _ متابعات
قالت ثلاثة مصادر متطابقة، الأحد، إن عناصر في قوات الدعم السريع أطلقت النيران على أربعة جنود كانوا ضمن آخرين فرّوا من الفاشر بولاية شمال دارفور وقتلت ثلاثة آخرين تحت التعذيب، رغم اتفاق تهريبهم مع مجموعة في القوات.

واشتد القتال في الفاشر منذ أغسطس المنصرم، حيث شنّت قوات الدعم السريع هجمات متواصلة، معززة بقصف عبر المدافع والطائرات المسيّرة، في سياق محاولاتها المستمرة للسيطرة على المدينة منذ 11 مايو 2024.

وكشفت ثلاثة مصادر متطابقة لـ”دارفور24″ عن وصول جنود يتبعون للجيش السوداني من مدينة الفاشر، مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة، إلى طويلة.

وأفاد أحد المصادر بوصول عشرة جنود من الجيش السوداني في الأسبوع الأول من سبتمبر الجاري إلى منطقة طويلة، التي تبعد حوالي 60 كيلومترًا من الفاشر.

وقال أحد الجنود الفارين من الفاشر إلى طويلة إنهم “غادروا أحد محاور القتال صوب منطقة طويلة في الأول من الشهر الجاري، حيث اتفقوا مع مجموعة من الدعم السريع من أجل تهريبهم، لكن المجموعة اشترطت عليهم دفع مبلغ مليون ومائتي جنيه سوداني لإتمام مهمة تهريبهم”.

وذكر أن عددهم 17 جنديًا يتبعون للفرقة 16 مشاة نيالا ويقاتلون في الفاشر، حيث تحركوا بعد تسليم المبالغ المالية لعناصر الدعم السريع عبر تطبيق بنكك التابع لبنك الخرطوم.

وأضاف: “تحركنا معهم منتصف الليل وذهبنا حتى طلوع الشمس، وبعد مسافة أنزلونا من سيارتهم وقالوا لنا: قد اقتربتم من طويلة، حيث وصفوا لنا طريقًا نسلكه حتى نصل”.

وأشار الجندي إلى أنه بعد رجوع عناصر الدعم السريع، تفاجأنا بمجموعة أخرى يتبعون أيضًا للدعم السريع، قاموا بتصفية أربعة جنود من الجيش رميًا بالرصاص في الحال، فيما قُتل ثلاثة جنود آخرين تحت وقع التعذيب، بينما تُرك البقية الذين وصلوا إلى طويلة.

والتحق مئات الجنود من الفرق العسكرية في الجنينة وزالنجي ونيالا والضعين بالفرقة السادسة في الفاشر، عقب سيطرة الدعم السريع عليهم.

ووصل 40 من جنود الجيش السوداني إلى مدينة الضعين بولاية شرق دارفور مطلع الشهر الجاري، بعد أن سلموا أنفسهم إلى قوات الدعم السريع بوساطة أهلية.