
نازحو ولاجئو دارفور يرحبون باعلان الجنائية الدولية ويطالبون بتسليم البشير وأعوانه
الغد السوداني _ متابعات
أبدت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين ترحيبها الحار بصدور الحكم على، علي كوشيب باعتباره انتصاراً للعدالة أوّلاً وانتصاراً لملايين الضحايا القاطنين في معسكرات النزوح واللجوء ثانياً ، مشيرةً إلى طول انتظارها لهذا اليوم الذي وصفته بالعظيم .
أعلنت الدائرة الابتدائية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية أمس الاثنين عن تحديد موعد إصدار حكمها بشأن الإدانة أو البراءة في قضية المدعي العام ضد علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف باسم “علي كوشيب”، ليكون في السادس من أكتوبر المقبل.
وأكدت المنسقية في بيان اليوم الثلاثاء، أنّ العدالة لا تكتمل إلا بتسليم بقية الجناة الذين أصدروا أوامر الإبادة بحقّ مجتمعات بأكملها، وفي مقدّمتهم المجرم عمر حسن أحمد البشير وأحمد هارون وعبد الرحيم محمد حسين وغيرهم من شركاء الجريمة الذين ما زالوا يفلتون من العقاب _ بحسب تعبيرها.
وأضافت وفق البيان: : كما نطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق الفوري في الجرائم والانتهاكات المروّعة التي ارتُكبت منذ اندلاع حرب 15 أبريل 2023 وإصدار أوامر اعتقال جديدة ضد كل من يثبت تورطه في قتل وتشريد وترويع الأبرياء وتدمير حياة مجتمعات بكاملها”.
وزادت: “ندعو المجتمع الدولي بأسره إلى الوقوف مع الضحايا بلا تردّد ودعم مسيرة العدالة باعتبارها الطريق الوحيد نحو سلام حقيقي دائم. ونهيب بالشعب السوداني قاطبة أن يتمسّك بالعدالة كقيمة لا مساومة فيها وأن يوحّد كلمته في مواجهة الإفلات من العقاب، لأنّ العدالة ليست مطلباً للضحايا وحدهم بل ضمانة لمستقبل أجيال السودان بأسره”.
ويُتهم علي كوشيب بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال النزاع في دارفور بين عامي 2003 و2004، بما في ذلك القتل والاغتصاب والتهجير القسري للسكان المدنيين.
