
حكومة السودان تحذر من توقف العمل في حقول هجليج
الغد السوداني _ متابعات
اتهمت حكومة السودان قوات الدعم السريع بتنفيذ هجوم فجر اليوم السبت على حقول هجليج النفطية والتسبب في مقتل وإصابة عدد من المدنيين العاملين في المنطقة ، منددة بأشد العبارات هذا الهجوم الذي وصفنته بالارهابي.
وكانت قد كشف مصادر اليوم السبت، عن تعرض منطقة هجليج بولاية غرب كردفان غربي السودان لقصف صاروخي استهدف مطار المنطقة وأصاب الحقل النفطي المجاور.
وبحسب المصادر فإن القصف تم بواسطة قوات الدعم السريع ما أدى إلى تهديد مباشر للبنية التحتية النفطية في المنطقة. بينما لم تُعلن الأخيرة مسئوليتها عن الهجوم.
وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان السبت :”ما تزال المليشيا الإرهابية تمارس هذا السلوك الهمجي منذ بداية التمرد في أبريل 2023م، باستهداف البنية التحتية والمباني الحيوية التي تقدّم الخدمات الأساسية للمواطن السوداني، ولكن تعدت هذه الهجمات الإضرار بالمصالح الوطنية إلى استهداف مصالح جمهورية جنوب السودان وشركات أجنبية أخرى تستخدم منطقة هجليج لصادر نفط جنوب السودان” على حد وصفها.
وأضافت بحسب نص البيان :”ظلت حكومة السودان تعكس انتهاكات مليشيا آل دقلو في حق الشعب السوداني دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً الأمر الذي شجعها للتمادي في انتهاكاتها لتتجاوز السودان إلى جيرانه مما يشكل مهدداً أمنياً للإقليم كافة. وفي هذا الصدد، ولدواعي أمنية، قد تضطر حكومة السودان لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العمل في الحقل وإخلاء العاملين في المنطقة حفاظاً على حياتهم”.
يذكر ان بسبب العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 تكررت الاعتداءات على المنشآت النفطية آبار، حقول، محطات وخطوط ناقلة في ولاية غرب كردفان لدرجة توقف الإنتاج في بعض الآبار.
وكانت وسائل إعلام قد نقلت اخبار مفادها أن شركات النفط قد لوحت بالانسحاب من حقل هجليج، وذلك عقب الهجوم الثاني من نوعه على الحقل.
وتعد مدينة هجليج من أهم مناطق إنتاج النفط في السودان حيث تنتج ما يقارب 25 ألف برميل يوميا من خام مزيج النيل إلى جانب استضافتها المحطة المركزية لمعالجة خام الوحدة «CPF» وبترول دولة جنوب السودان الذي تصل طاقته الإنتاجية إلى نحو 80 ألف برميل يوميا.
وتقع هجليج في ولاية جنوب كردفان على مقربة من الحدود مع دولة جنوب السودان وتبعد حوالي 45 كيلومترا غرب منطقة أبيي المتنازع عليها.