تحالف صمود يطالب بحياد المؤسسات الإقليمية والدولية في عملية السلام السودانية

الغد السوداني _ متابعات
نظّم مركز (ACCORD) ورشة عمل لفريق من تحالف القوى المدنية الديمقراطية “صمود” حول تطوير خارطة طريق تفصيلية لإحلال السلام في السودان، من خلال منهج مقارنة بتجارب نزاعات مستعصية حول العالم، وذلك في الفترة من 20 – 21 بالعاصمة الجنوب إفريقية بريتوريا.

و اوضح تحالف صمود في تعميم صحفي ،أن النقاش تناول إعداد خطط عمل تفصيلية في ثلاثة مسارات متكاملة تشمل: وقف إطلاق النار، والعمل الإنساني وحماية المدنيين، والحوار السياسي لمعالجة جذور الأزمة في السودان.

وبالتزامن مع زيارة وفد صمود لجنوب إفريقيا، انعقد اجتماع مع وفد مشترك من الاتحاد الإفريقي والإيقاد والاتحاد الأوروبي، بتيسير من منظمة (CMI)، في إطار جولة تشاورية يقوم بها الاتحاد الإفريقي والإيقاد للتفاكر مع الفاعلين السودانيين بغية التحضير لإطلاق عملية سياسية وحوار سوداني ـ سوداني للوصول إلى رؤية مشتركة لإيقاف الحرب وإحلال السلام المستدام.

وشهد الاجتماع نقاشاً مستفيضاً وشفافاً، عرضت فيه صمود رؤيتها لوقف الحرب، وأكدت على أهمية حياد المؤسسات الإقليمية والدولية وعدم انحيازها لأي من الأطراف، كما شددت على ضرورة ملكية وقيادة السودانيين للعملية السياسية مع استمرار الدور الدولي في التيسير والمساندة لحوار حقيقي وشفاف.

من جانبهم أكد ممثلو الاتحاد الإفريقي والإيقاد حرصهم على تسريع جهود إحلال السلام في السودان، وأمّن الاجتماع على مواصلة النقاش البنّاء والتعاون بين التحالف والمنظمتين الإقليميتين بصورة مستمرة وإيجابية.

وضمن الزيارة، عقد وفد صمود لقاءً بجوهانسبرغ مع عدد من السودانيين المقيمين بالمنطقة، حيث شهد حواراً جاداً ومطوّلاً حول تعزيز جهود سودانيي المهجر في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد حالياً.

وقال التحالف انه سيواصل تحركاته من أجل حشد الجهد الداخلي والإقليمي والدولي للوصول إلى وقف إطلاق نار إنساني عاجل، وللتعجيل بوصول المساعدات الإنسانية للملايين من السودانيين الذين تقطعت بهم السبل جراء الحرب، وللوصول إلى سلام شامل ومستدام ينهي الحرب ويجعلها آخر مآسي بلادنا التي تطاول أمدها.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.