حظر دخول المسلحين إلى مستشفى زالنجي

الغد السوداني _ متابعات

أصدر المدير الطبي لمستشفى زالنجي التعليمي بولاية وسط دارفور، الدكتور عبد الله محمد موسى، قرارًا إداريًا يقضي بمنع دخول المستشفى بالسلاح الأبيض أو الناري، ويشمل القرار جميع الأشخاص دون استثناء، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين.

وجاء القرار، عقب حادثة تفجير قنبلة يدوية داخل باحة المستشفى منتصف أغسطس الجاري، نفذها شخص مسلح، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، وأدى إلى تعليق منظمة “أطباء بلا حدود” أنشطتها بالمستشفى، واستمرار توقف الخدمات الصحية والطبية المقدمة للمرضى.

وبموجب القرار، يمنع دخول أي سيارة غير تابعة للعاملين في المستشفى، باستثناء الحالات الطارئة، على أن تكون في المواقع المخصصة لها.

وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” قد أعلنت في بيان سابق تعليق جميع أنشطتها وتقليص فرقها الطبية داخل مستشفى زالنجي، عقب الهجوم المسلح الذي تعرض له في 16 أغسطس الجاري، والذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، بينهم أحد كوادر وزارة الصحة.

وأكدت المنظمة في بيانها أن قرار تعليق الأنشطة جاء في وقت يشهد فيه الإقليم تفشيًا خطيرًا لوباء الكوليرا، مشددة على أنها لن تستأنف عملها إلا بعد الحصول على ضمانات أمنية واضحة من جميع الأطراف المعنية.

وأشار البيان إلى أن المنظمة قادت عمليات طوارئ لمكافحة الكوليرا داخل مستشفى زالنجي، حيث عالجت 162 مريضًا خلال 16 يومًا فقط بالتعاون مع وزارة الصحة بالولاية، لافتًا إلى أن الوباء تسبب في وفاة سبعة أشخاص حتى تاريخ تعليق الأنشطة.

وأوضح البيان أن مستشفى زالنجي يُعد المرفق الصحي الوحيد المؤهل للتعامل مع الحالات الحرجة في ولاية وسط دارفور.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.