
لكمات وصفعات في مجلس الشيوخ المكسيكي .. ما السبب ؟
الغد السوداني _ وكالات
شهدت جلسة لمجلس الشيوخ المكسيكي مشاجرة بعد أن استشاط أحد أعضائه غضبًا لعدم حصوله على فرصة للتحدث.
واندلع شجار بين عضوين رفيعي المستوى في المجلس قرب نهاية الجلسة التي شهدت نقاشًا محتدمًا حول إمكانية التدخل العسكري الأمريكي في البلاد.
وبينما كان النشيد الوطني يُعزف، صعد السيناتور أليخاندرو مورينو، رئيس حزب معارض، إلى المنصة وأمسك بذراع رئيس مجلس الشيوخ جيراردو فرنانديز نورونيا، من الحزب الحاكم، فاندلعت مشادة كلامية، ثم تدخل آخرون من مكان قريب.
ويُظهر بث مباشر للشجار رجلًا يرتدي بذلة يبدو أنه يضرب نورونيا، بينما يدفع مورينو رجلًا آخر يرتدي قميصًا أخضر أرضًا.
وتعرّف نورونا لاحقًا على الرجل ذي القميص الأخضر كعضو في فريقه.
وظهر الرجل إلى جانب نورونا في مؤتمر صحفي، مرتديًا دعامة للرقبة وضمادات حول ذراعه.
وقال مورينو على مواقع التواصل الاجتماعي إنه واجه نورونا لأن الحزب الحاكم “غيّر جدول أعمال الجلسة لمنع المعارضة من التحدث علنًا”.
وأضاف: “هذا الجبن هو ما أعقب ذلك، لنكن واضحين: أول اعتداء جسدي جاء من نورونا”، مدعيًا أن رئيس مجلس الشيوخ بدأ المشاجرة بدفعه.
من جانبه، أصرّ نورونا على أن أعضاء مجلس الشيوخ المعارضين هم المسؤولون، وقال: “لقد تحالفوا ضدي، وسيقولون إن هذه حرية تعبير”.
وأضاف أنهم ناقشوا خلال الجلسة قضايا من بينها التدخل العسكري الأمريكي، الذي اتهم أحزاب المعارضة بدعمه.
وذكر أنه ينوي تقديم شكوى ضد مورينو، مدعيًا أنه هدده بالقتل، وقال أيضًا إنه سيسعى لطرد مورينو وأعضاء المعارضة الآخرين المتورطين في الشجار.
وتُعدّ أعمال العنف في الكونغرس المكسيكي نادرة، ففي 2006، اندلع شجار بين المشرعين قبل تنصيب الرئيس فيليبي كالديرون بعد انتخابات متنازع عليها.