
الدعم السريع تدعو المجتمع الدولي إلى عدم الانسياق وراء حملات تشويه الحقائق
الغد السوداني_متابعات
قال قوات الدعم السريع، انها تابعت باهتمام بالغ، المزاعم التي ترددت بشأن استهداف المدنيين في مدينة الفاشر، مؤكدةً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة، وقاطعةً بأن الجهات التي تُعرِّض أرواح الأبرياء للخطر فعلياً هي مليشيات الحركة الإسلامية الإرهابية ومرتزقة الحركات، التي دأبت على استخدام المدنيين دروع بشرية في محاولة يائسة لعرقلة تقدم قواتهم _ بحسب تعبيرها.
وكان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، قد ادان في بيان، الهجوم واسع النطاق الذي شنّته الدعم السريع على مدينة الفاشر المحاصرة ومخيم أبو شوك للنازحين.
وقال إن الهجوم أسفر عن مقتل 57 مدنيًا على الأقل، بينهم 40 نازحًا في مخيم أبو شوك شمالي الفاشر.
وشددت الدعم السريع في بيان الأربعاء، انها كانت، وما زالت، الأكثر حرصاً على سلامة المدنيين في الفاشر، لافتةً إلى أنها فتحت في وقت سابق، ممرات إنسانية عبر مناطق (قرني – حلة الشيخ – شقرة – غرب قولو)، أُجلِي عبرها أكثر من 800 ألف مواطن إلى مناطق طويلة وكورما وشنقل طوباي وغيرها، في عمليات وصفتها بالإنسانية المشهودة بالتنسيق الكامل مع قوات تحالف تأسيس، إضافةً إلى تشكيلها لجاناً إنسانية قدمت المساعدات لمئات الآلاف من المواطنين بعد إجلائهم إلى مناطق آمنة بحسب _ نص ما أوردته.
وأضافت : “تؤكد الحقائق على الأرض أن هذه المليشيات هي من تحتجز السكان وتستخدم بعضهم دروعاً بشرية، فيما تُجبر آخرين تحت الضغط والإكراه على الانضمام إلى ما يسمى بـ”المقاومة الشعبية”.
وتابعت :” إننا نرفض رفضاً قاطعاً، وندحض جملة وتفصيلا هذه الاتهامات. وندعو المجتمع الدولي والمبعوثين إلى عدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تبثها منصات وأبواق الإرهاب و”الارتزاق المسلح” بعد أن مُنيت قواتهم بهزائم قاسية أمام أبطالنا، الذين يمضون بعزيمة لا تلين نحو تحرير كامل تراب الوطن من قبضة التطرف والإرهاب، وفتح صفحة جديدة في تاريخ بلادنا، عنوانها السلام، والعدالة، والديمقراطية”.
داعيةً المجتمع الدولي، والبعثات الدبلوماسية، ووسائل الإعلام، إلى تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الموثوقة قبل تبني أو نشر أي معلومات، وعدم الانسياق وراء الحملات الدعائية التي اعتبرتها تهدف إلى تشويه الحقائق على الأرض.
و زاد البيان :”تؤكد قوات الدعم السريع التزامها بمواصلة فتح الممرات الآمنة لخروج المدنيين من الفاشر إلى مناطق أخرى أكثر أماناً وتوفير الحماية الكاملة لهم، وكذلك نرحب بخروج العسكريين ومعاملتهم وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ونؤكد حرصنا على إنهاء النزاع بما يحقق الأمن والاستقرار، ويمهد الطريق إلى سلام شامل، وعدالة دائمة، وديمقراطية راسخة لشعبنا”.
