الحصة هلال…..!!

بقلم : محمود عابدين

على الرغم من كل الظروف والعقبات، يعود الهلال إلى المنافسات الأفريقية بشكل أكثر تنظيما، لكن الخوف كل الخوف هو غرور واشتغال جمهوره بالاخرين.

من يريد المنافسة يهتم بالفرق الاقوى ويقوم بإعداد فريقه لمواجهة أقوى المنافسين. المطلوب حاليا التعامل مع الفرق التي سنواجهها باعتبارها أقوى الفرق، الطريق إلى البطولات لن يكون مفروشا بالورود، فالكل قد استعد وجلب افضل اللاعبين وأفضل المدربين لتحقيق افضل النتائج.

المنافسون يتميزون على الهلال بالاستقرار واللعب بين جماهيرهم وفي الميادين التي اعتادوا اللعب عليها. تلك مزايا يفتقدها الهلال، وعليه تحويلها إلى مصدر للقوة والإصرار على التقدم إلى الامام كما شاهدنا في العام الماضي.

أمة الهلال عليها أن تصب كل اهتمامها بفريقها ولا تنشغل بغيره فالحصة هلال، كما أن علينا كمشجعين للفرق السودانية التخلي عن معاركنا المحلية المفتعلة. لن يستفيد الهلال من خروج المريخ والعكس صحيح.

الحصة هلال والهلال وطن.. ليتنا نقلب صفحة المكايدات القديمة ونفتح صفحة جديدة اساسها أجمل الامنيات لكل ما هو سوداني… فنحن أمة مهزومة تتوق للانتصار على كل خيباتها في مختلف الميادين. وهذا يتطلب الابتعاد عن لغة الكراهية والتناحر ووحدة الصف والانتصار لكل ما هو سوداني.

كلنا كنا ضحايا لاعلام رياضي يعمق المكايدات بين الجماهير حتى أصبح غاية كل فريق هو سقوط الند وهزيمته وكأنه انتصار له.

السودان الذي نتوق اليه خاليا من الكراهية يبدأ ربما بالرياضة ولا ينتهي إليها.

كل الامنيات لانديتنا في المنافسات القادمة.

الحصة هلال قد يكون أفضل شعارات المرحلة.. فالهلال وطن.

 

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.