لجنة المعلمين السودانيين تطالب بفتح تحقيق عاجل حول ما جرى في امتحانات الشهادة الابتدائية

الغد السوداني_متابعات

قالت لجنة المعلمين السودانيين انها تُتابع ببالغ القلق والأسى ما جرى في امتحانات الشهادة الابتدائية لهذا العام، لا سيما ما حدث في مراكز الامتحانات التابعة لولاية نهر النيل والمقامة بدولة مصر، داخل ما يُعرف بمدارس الصداقة وغيرها من المدارس السودانية بالخارج.

وأشارت اللجنة في بيان اليوم الأحد اطلعت “الغد السوداني” عليه ، إلى تغيب امتحان مادة التربية المسيحية عن الجلسة المحددة له،واصفةً ذلك بالسابقة الخطيرة لم يشهدها تاريخ الامتحانات في السودان، وبالاستهتار والقصور الفاضح في الإعداد والتنفيذ.

وأضاف اللجنة : “لقد تم تأجيل الامتحان بشكل ارتجالي إلى ما بعد جلسة امتحان التاريخ، مما اضطر التلاميذ المسيحيين إلى الجلوس لامتحانهم في ظل توتر نفسي حاد وارتباك تربوي واضح”.

وحملت اللجنة وزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل – بصفتها الجهة المسؤولة عن امتحانات الخارج – كامل المسؤولية عن هذا التجاوز.

وطالبت اللجنة الوزارة بـالاعتذار الرسمي للتلاميذ وأسرهم عمّا جرى من تقصير واضح، وفتح تحقيق عاجل حول أسباب هذا الخطأ الجسيم، ومحاسبة كل من يثبت تقاعسه أو تهاونه.

وطالبت اللجنة أيضاً بمراجعة آلية اختيار رؤساء المراكز ومساعديهم، والتي اتسمت – كما في مرات سابقة – بالمحسوبية والولاءات السياسية (الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني المنحل) على حساب المهنية الكفاءة، مع عدم الالتزام باللوائح وذبحها نهارا جهارا، من أجل تمكين ذات العناصر من اكتناز الأموال، بحسب نص البيان.